وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ لم تكن معركة صفين مجرد ساحة مواجهة بين جبهتين فحسب، بل كانت ميدان تجلّي الرحمة والحرص على الهداية في سيرة أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد كان هذا النهج ثقيلاً وغير مألوف لبعض أصحابه إلى حد أنهم اعتبروا التأخر في بدء المعركة علامة على تردد الإمام (ع) أو حتى خوفه. بينما كان الإمام (ع) يرى في هذا التأني أملاً في هداية الناس، ويقول: لو أن هذا التأخير مهد سبيل النجاة والهداية ولو لإنسان واحد، لكان جديراً بذلك. وهكذا تُظهر السيرة العلوية أن الهداية ونجاة الناس، في منطق أولياء الله، تتقدمان على التعجيل بالنصر العسكري.
تعليقك